اهـ.,؛ــلأ ـ, ـــسـ.,ـــهــ.,ــلأ بـكـــ,.ــم
يريجى تشريفك لنا با التعريف بنفسك ان كنت قد سجلت من قبل او التسجيل والانظمام الى منتدئك

وكــــــــــــــ.,؛ـــل ع,.ــام . وانتم بـخيـٌَََََََُـــــــــــ.,ــــر



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولموقع شبكة الفاتش

شاطر | 
 

 ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برشلونة
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 27
yemen
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

الصفحة الشخصية
اختيارى: الرياضة
الورقة الشخصية:
44/44  (44/44)
اهتماماتى: اهتم با الكرة طبعاّ وكل جديدها

مُساهمةموضوع: ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)   الأحد أغسطس 15, 2010 6:11 pm

 






 




 






كل الفتاوى توضع هنا
كل موضوع يتحدث عن فتوى خارج هذا الركن سيقفل
بارك الله فيكم جميعا للالتزام





 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برشلونة
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 27
yemen
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

الصفحة الشخصية
اختيارى: الرياضة
الورقة الشخصية:
44/44  (44/44)
اهتماماتى: اهتم با الكرة طبعاّ وكل جديدها

مُساهمةموضوع: رد: ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)   الأحد أغسطس 15, 2010 6:17 pm

الموضوع : معنى قول الرسول- صلى الله عليه وسلم - : " من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله، لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه "
رقم الفتوى : 1
التاريخ : 07/08/2010
التصنيف : الحديث الشريف وعلومه
الكلمات المفتاحية : رمضان . قضاء . يوم . رخصة .

السؤال

ما معنى قول الرسول- صلى الله عليه وسلم - : " من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله، لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه " ؟

الجواب

هذا الحديث :" من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله ، لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه" اختلف العلماء في صحته، فمنهم من ضعفه، ومنهم من قال : "هو حسن "، وعلى فرض ثبوته فإنه يحمل على أن الفضيلة التي يدركها من صام يوما في رمضان لا يدركها من أفطر يوما في رمضان بلا عذر ثم قضاه وإن أكثر من الصيام ، وهذا موافق للحديث القدسي الصحيح :" وما تقرب إلىّ عبدي بشيء أحب إلىّ مما افترضته عليه " البخاري(6502) ، فالذي يفطر يوماً بلا عذر ثم يصوم الدهر يكون قد قضى اليوم الذب أفطره وما زاد عن القضاء فهو نافلة . والقضاء في هذه الحال – الإفطار بلا عذر - لا يعدل الأداء ، والنافلة مهما كثرت لا تعدل الفريضة. وهنا نذكر بأمور : 1- الذي يترك بلا عذر فرضاً له وقت محدد حتى يفوت الوقت يكون قد ترك فرضين الأول : فعل الفرض ، والثاني : فعله في الوقت المحدد ، فبالقضاء يتدارك الفرض الأول ، أما الفرض الثاني فلا يمكن تداركه إذ الوقت لا يعود ، ولذا نقول : إن القضاء لما فات من العبادات واجب ، لكن إذا كان الفوات بلا عذر لا يكون القضاء مساوياً للأداء، غير أننا نرجو الله أن يتجاوز عن النقص بكرمه، وهذه نقطة التبست على البعض فقال: بعدم وجوب القضاء لعدم التساوي بين القضاء والأداء.والعلماء يقولون بوجوب القضاء وإن لم يساو الأداء؛ لأن الميسور لا يسقط بالمعسور . 2- العلماء يفرقون بين إبراء الذمة مما وجب فيها، وبين الفضيلة، فمثلاً الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، هذا من حيث الثواب. أما من حيث إبراء الذمة، فإن الصلاة في الحرم هي صلاة واحدة ،وقد توهم بعض العوام أن صلاة يوم في الحرم المكي تغني عن صلاة مئة ألف يوم خارج الحرم، فترك الصلاة حتى أرشده أهل العلم وأزالوا الوهم من ذهنه . وهنا نقول : ثواب صوم يوم في رمضان لا يعدله صيام الدهر نفلاً ، لكن يجب القضاء للفائت لإبراء الذمة - كما ذكرت- مما يمكن ابراؤها منه، ونرجو الله قبول التوبة ، والتجاوز عن ذنب التأخير .







--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برشلونة
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 27
yemen
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

الصفحة الشخصية
اختيارى: الرياضة
الورقة الشخصية:
44/44  (44/44)
اهتماماتى: اهتم با الكرة طبعاّ وكل جديدها

مُساهمةموضوع: رد: ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)   الأحد أغسطس 15, 2010 6:18 pm

اسم المفتي : لجنة الإفتاء
رقم الفتوى : 2
التاريخ : 07/08/2010
التصنيف : فدية الصوم الواجب وموجب الكفارة
الكلمات المفتاحية : عذر . كفارة . إفطار .

السؤال


أفطرت كثيراً في رمضان في السابق، ولا أعلم بالضبط كم عدد الأيام، وبدون عذر، ما الحكم وما الكفارة، مع العلم أنني أعمل، ولا أستطيع الصيام لشهرين متتابعين بسبب العمل، ووضعي المادي سيء؟
الجواب



الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الإفطار في رمضان بغير عذر من كبائر الذنوب التي تستوجب التوبة الصادقة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، كما يلزم من أفطر - سواء بعذر أو بغير عذر - أن يقضي ما عليه من صيام، فإن لم يكن يعرف عدد الأيام التي أفطرها تحديدا فليقدرها تقديرا، وليأخذ بالأكثر عند الشك، فإن ذلك أبرأ للذمة، ثم يشرع في قضائها عاجلا، فإن شق ذلك عليه فيقضيها شيئا فشيئا، ويختار الأيام القصيرة الباردة، فذلك أولى من ترك القضاء مطلقا بعذر المشقة والعمل.
أما كفارة تأخير القضاء فهي لازمة - إلى جانب القضاء - وسببها تأخير قضاء رمضان حتى دخل رمضان التالي، فيجب إطعام مسكين واحد عن كل يوم تأخر قضاؤه إلى ما بعد رمضان التالي، فإن لم يتيسر الإطعام حالا بقي لازما في الذمة حتى يجد المفطر ما يكفر به. والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامبراطور2010
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 18
كيف سمعت في منتدى الفاتش : جوجل
مصر
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

الصفحة الشخصية
اختيارى: خياراتى
الورقة الشخصية:
44/44  (44/44)
اهتماماتى: 1

مُساهمةموضوع: رد: ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)   الأحد أغسطس 15, 2010 6:19 pm



الموضوع : حكم الافطار في رمضان
رقم الفتوى : 3
التاريخ : 07/08/2001
التصنيف : الصوم
الكلمات المفتاحية : صوم . قضاء . فطر .

السؤال

أفطر في رمضان بعذر، ومرَّ رمضان آخر ولم يقض ماذا يجب أن يفعل ؟ وهل يكون القضاء بالتتابع ؟

الجواب

الإفطار في رمضان إما أن يكون بعذر شرعي : كالمرض والسفر ، والحيض والنفاس والحمل والرضاع ، أو بغير عذر . فالثاني : يجب فيه القضاء فور انتهاء رمضان ويوم العيد؛ لأنه معصية ويجب أن يبادر صاحبها إلى التوبة، وإنما يكون ذلك بالقضاء، والندم، والاستغفار، والعزم على عدم العود إلى المعصية ولو أخر يخشى أن يأتيه الموت فيلقى الله تعالى عاصيا . وأما الأول : أي الفطر بعذر فيندب لصاحبه أن يبادر إلى القضاء بعد انتهاء رمضان ويوم العيد وبعد زوال العذر؛ لأنه أفطر بعذر فيطالب بالقضاء على التراخي، لكن ليس له أن يؤخر القضاء حتى يأتي رمضان آخر إلا لعذر،فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :" كان يكون عليّ الصيام من شهر رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان" رواه النسائي . وقد فهم الفقهاء من هذا أنه لو جاز تأخير القضاء لأخرته إلى ما بعد رمضان، ولكنها لم تفعل مع شغلها المستمر؛ لعدم جواز التأخير ، أما لو استمر العذر من مرض أو سفر أو غيرهما جاز التأخير . وحيث أخر القضاء بلا عذر حتى جاء رمضان آخر وجب عليه مع القضاء فدية إطعام مسكين عن كل يوم ، أي يصوم يوما عن كل يوم أفطره و يطعم مسكينا عن ذلك اليوم ، وهذا مذهب الإمام مالك والشافعي وأحمد وهو مروي عن ابن عمر وابن عباس ، وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين . وحيث جاز التأخير لاستمرار العذر ، فإنه يقضي ولا يجب عليه إطعام مسكين لوجود العذر فلو أخر بلا عذر حتى مر رمضانان فأكثر وجب لكل رمضان مع القضاء إطعام مسكين أي تتضاعف الفدية ولا يتضاعف الصيام . أما كيفية القضاء : فالأفضل أن يقضي ما فاته من رمضان متتابعاً، ولو فرق بين أيام القضاء جاز؛ لأن الله تعالى قال : ( فعدة من أيام أخر ) البقرة 184.ولم يشترط التتابع فلا نوجبه ولا نشترطه إلا بدليل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامبراطور2010
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 18
كيف سمعت في منتدى الفاتش : جوجل
مصر
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

الصفحة الشخصية
اختيارى: خياراتى
الورقة الشخصية:
44/44  (44/44)
اهتماماتى: 1

مُساهمةموضوع: رد: ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)   الأحد أغسطس 15, 2010 6:20 pm



فهذه نبذة مختصرة في أحكام ومسائل متعلقة بالصوم ، أسأل الله أن ينفع بها .

1. وجوب صوم رمضان

قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } .

وعن طلحة بن عبيد الله أنَّ أعرابيّاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله عليَّ مِن الصلاة ؟ فقال : الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً ، فقال : أخبرني ما فرض الله عليَّ مِن الصيام ؟ فقال : شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة ؟ فقال : فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الإسلام ، قال والذي أكرمك لا أتطوع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله عليَّ شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلح إن صدق - أو دخل الجنة إن صدق" - رواه البخاري ( 1792 ) ومسلم ( 11 ) .

والشاهد من الحديث : قوله " ماذا فرض الله عليَّ مِن الصيام " .

وهي محل اتفاق بين العلماء لا خلاف بينهم في وجوبه ، ومنهم مَن يرى كفر مَن لم يصمه مِن غير عذر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : إذا أفطر في رمضان مستحلا لذلك وهو عالِمٌ بتحريمه استحلالاً له : وجب قتله ، وإن كان فاسقاً : عوقب عن فطره في رمضان . "مجموع الفتاوى" ( 25/265 )





2. شروط وأركان الصيام

أ. النية من الليل

عن حفصة عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَن لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له " .

رواه الترمذي ( 730 ) والنسائي ( 2331 ) وأبو داود ( 2454 ) وابن ماجه (1700 ) ، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم الدارقطني والخطابي .

انظر " فتح الباري " ( 4 / 142 ) و " تحفة المحتاج " ( 2 / 80 ) .

ب. الإمساك عن الطعام والشراب والجماع

لقوله تعالى بعد أن أباح ما سبق { ثمَّ أَتِمُّوا الصيام إلى الليل } .

ولقوله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل : " .......يترك طعامه وشرابه وشهوته مِن أجلي " .
رواه البخاري ( 1795 ) ومسلم ( 1151 ) .





3. من فضائل الصوم

أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام جُنَّة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك ، قال تعالى : يترك طعامه وشرابه وشهوته مِن أجلي الصيام لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها " . رواه البخاري ( 1795 ) ومسلم ( 1151 ) .

ومعنى " جُنَّة " : وقاية وستر سواء من الآثام أو من النار .
و " خُلوف فم الصائم " : تغير رائحة الفم .

ب. عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل مِنه أحدٌ غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحدٌ " . رواه البخاري ( 1797 ) ومسلم ( 1151 ) .

ج. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم مِن ذنبه ، ومَن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم مِن ذنبه " .
رواه البخاري ( 1802 ) ومسلم ( 760 ) .

ومعنى " إيماناً " : أي : بفرضيته .
و " احتساباً " : أي : محتسباً أجره على الله






4. ما يجوز أن يكون من الصائم

أ. الأكل والشرب والجماع ليلاً

لقول الله تعالى { أحلَّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ......وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } .

ب. تأخير السحور إلى أول دخول وقت الفجر .

للآية السابقة .

ولقول سهل بن سعد رضي الله عنه : كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والمقصود : أنهم كانوا يؤخرون السحور ، ويعجلون بالصلاة . رواه البخاري ( 1820 ) .

ج. الأكل والشرب ناسياً

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : "إذا نسي فأكل وشرب فليتمَّ صومَه فإنما أطعمه الله وسقاه" . رواه البخاري ( 1831 ) ومسلم ( 1155 ).

ولا فرق بين صيام الفرض وصيام النفل في هذه المسألة بخلاف ما يظنُّه كثيرٌ مِن العامَّة.

وننبِّه هنا إلى أنه من رأى مَن يأكل أو يشرب ناسياً فلا ينبغي له أن يتركه على حاله ، بل يجب عليه تذكيره بصيامه ، فهو وإن كان معذوراً بنسيانه ، فأنت لستَ معذوراً بتركك إنكار المنكر – لأنَّه قد يكون ناسياً وقد يكون متعمداً - ولو أراد الله له العذر في الطعام والشراب لم يسخرك لأن تراه .

د. أن ينوي الصوم من النهار جاهلاً دخول الشهر

عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم "بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء إن مَن أكل فليتمَّ - أو فليصم - ومن لم يأكل فلا يأكل" . رواه البخاري ( 1824) ومسلم (1135) .

والشاهد من الحديث : أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمر مَن لم ينو الصيام أن ينشأ نية الصوم من النهار ، وذلك في صيام عاشوراء ، وكان آنذاك واجباً صومه على المسلمين، ولم يُنقل أنه أمر من فعل ذلك بالقضاء.

هـ . أن يدركه الفجر وهو جنُب

للآية السابقة إذ فيها إباحة الجماع ليلاً إلى أن يظهر الفجر ، ولازم هذه الإباحة أن يدرك المجامعُ الفجرَ وهو على جنابة .

وعن عائشة وأم سلمة " أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنبٌ مِن أهله ثم يغتسل ويصوم " . رواه البخاري ( 1825 ) ومسلم ( 1109 ) .

و. التقبيل والمباشرة لامرأته لمن يملك نفسه

عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقبِّل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه". رواه البخاري ( 1826 ) ومسلم ( 1106 ) .

ومعنى " يباشر " : يعني ما دون الجماع .
و" أملككم لإربه " : أي شهوته .

ز. الاغتسال

وفيه حديث عائشة قبل السابق .

ح. استعمال السواك

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لولا أن أشق على أمَّتي لأمرتُهم بالسواك مع كل صلاة " . رواه البخاري ( 847 ) ومسلم ( 252 ) .

وقال البخاري : ولم يخصَّ الصائم مِن غيره .
وتحديد وقت التسوك إلى الزوال مما لم يأت به دليل .

ط. استعمال الكحل والقطرة للعين ، والقطرة والدواء للأذن ، والتحاميل ، وخلع الضرس ، وبلع الريق والنخامة

قال شيخ الإسلام رحمه الله : وأما الكحل والحقنة وما يقطر في إحليله ومداواة المأمومة والجائفة فهذا مما تنازع فيه أهل العلم :..... والأظهر أنَّه لا يفطر بشيء من ذلك فان الصيام من دين المسلمين الذي يحتاج إلى معرفته الخاص والعام فلو كانت هذه الأمور مما حرمها الله ورسوله في الصيام ويفسد الصوم بها لكان هذا مما يجب على الرسول بيانه ولو ذكر ذلك لعلمه الصحابة وبلغوه الأمة كما بلغوا سائر شرعه فلما لم ينقل أحدٌ مِن أهل العلم عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في ذلك لا حديثاً صحيحاً ولا ضعيفاً ولا مسنداً ولا مرسلاً عُلِم أنَّه لم يذكر شيئاً من ذلك ..أ.هـ " مجموع الفتاوى " ( 25/ 233، 234) .

- المأمومة : الجرح في الرأس يبلغ أم الدماغ .

الجائفة : الطعنة تبلغ الجوف .

وقال الإمام البخاري ( 748 ) : وقال عطاء وقتادة : يبتلع ريقه .

ي. الحجامة

- عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم " . رواه البخاري ( 1836 ) .

- وعن ثابت البناني قال : سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم تكرهون الحجامة للصائم ؟ قال : لا ، إلا مِن أجل الضعف - على عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم – " . رواه البخاري ( 1838 ) .

= وأما حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " فإن صحَّ : فهو منسوخ .

قال الحافظ ابن حجر : قال ابن حزم صحَّ حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " بلا ريب! لكن وجدنا مِن حديث أبي سعيد " أرخص النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في الحجامة للصائم" وإسناده صحيح ، فوجب الأخذ به لأنَّ الرخصة إنما تكون بعد العزيمة فدل على نسخ الفطر بالحجامة سواء كان حاجماً أو محجوماً . انتهى " فتح الباري " ( 4 / 178 ) .

ك . السفر سواء عزم عليه من الليل أو أنشأه من النهار

عن عائشة رضي الله عنها زوج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أأصوم في السفر ؟ - وكان كثير الصيام - فقال : " إن شئتَ فصم وإن شئتَ فأفطر ". رواه البخاري ( 1841 ) ومسلم ( 1121 ) .

ل. إسباغ الوضوء ، ومنه المضمضة والاستنشاق – من غير مبالغة –

عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ، قال : " أسبغ الوضوء ، وخلِّل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما " .
رواه الترمذي ( 788 ) والنسائي ( 87 ) وأبو داود ( 142 ) وابن ماجه ( 407 ) .
والحديث : صححه الترمذي ، والبغوي ، وابن القطان . انظر " التلخيص الحبير " ( 1 / 81 ) .

م . تذوق الطعام للحاجة

عن ابن عباس رضي الله عنهما : لا بأس أن يذوق الخل والشيء ما لم يدخل حلقه.
رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 463 ) والبيهقي ( 4 / 261 ) .
والأثر : حسَّنه الإمام الألباني في " إرواء الغليل " ( 4 / 86 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ركن الفتاوى الرمضانية ( كل ما يخص مواضيع الفتوى يوضع هنااااا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاســــــــلامى :: منتدى رمصان كريم :: فقه رمضان كريم 2010/1431-
انتقل الى: